وقوله:" وأما قوله: "ويها" فإنني رأيت تفسيره مختلفا في نسخ الكتاب فرأيت في بعضها: "ويها": إذا زجرته عن الشيء وأغريته". ورأيت في نسخة أخرى:"ويها" إذا زجرته عن الشيء وأغريته به. . . . . . . . . . . قال أبو سهل: وفي نسختي التي بخط أبي - رضي الله عنه - وقرأتها على شيخنا أبي أسامة الغوي - رحمه الله -: "وويها: إذا حثثته على الشيء، وأغريته به" وهذا هو الصواب .... " (١).
وقوله: ". . . . . . . . . . . وهي بقلة الحمقاء، هكذا في نسخ عدة بإضافة بقلة إلى الحمقاء، وليس هو جيدا، ورأيت في نسخ أخر "وهي البقلة الحمقاء بالألف واللام والرفع على الصفة، وهذا هو الصواب"(٢).
وقوله:"وهي الأنملة بفتح الهمزة وضم الميم: ولواحدة الأنامل، هكذا في نسختي التي قرأتها ورويتها عن شيوخي - رحمة الله عليهم ورضوانه - وهكذا رأيته أيضا مشكولا في نسخ عدة، ورأيت في نسخ أخر لم أسمعها: "وهي الأنملة، وقد تجوز بالضم" أعني بفتح الهمزة وضم الميم. ورأيت في نسخ أخر لم أسمعها أيضا: "وهي الأنملة، وقد تجوز بالضم" أعني بفتح الهمزة والميم جميعا، وأكثر أهل اللغة على فتح الهمزة وضم الميم"(٣).