وروى زائدة بن أبي الرقاد (١) عن زياد التميمي (٢) عن أنس قال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا دخل رجب قال:"اللهم بارك لنا في رجب وشعبان، وبلغنا رمضان"(٣).
وروي عن إسماعيل الأنصاري (٤) أنه قال: لا يصح في فضل رجب غير هذا الحديث، وفي قوله نظر، فإن هذا الإسناد فيه ضعف (٥).
٢ - بدعة اتخاذ عاشوراء مأتمًا أو عيدًا:
يوم عاشوراء هو اليوم العاشر من شهر محرم وهو من الأيام الفاضلة التي حثّ النبي - صلى الله عليه وسلم - على صيامها ومن ذلك قوله - صلى الله عليه وسلم -: " ... وصيام يوم عاشوراء احتسب على الله أن يكفر السنة التي قبله ... "(٦).
(١) زائدة بن أبي الرقاد أبو معاذ، قال البخاري: منكر الحديث، منكر الحديث وقال ابن حبان: يروي المناكير عن المشاهير لا يحتج بخبره ولا يكتب إلا للاعتبار. المجروحين لابن حبان (١/ ٣٠٨) ميزان الاعتدال (٢/ ٦٥) وتهذيب التهذيب (٣/ ٣٠٥). (٢) زياد بن عبد الله النميري البصري، يروي عن أنس قال أبو حاتم: لا يحتج به. الجرح والتعديل (٣/ ٥٣٦) وميزان الاعتدال (٢/ ٩٠). (٣) أخرجه البزار كما في كشف الأستار (١/ ٤٥٧) قال الهيثمي في المجمع (٢/ ١٦٥) رواه البزار وفيه زائدة بن أبي الرقاد. قال البخاري: منكر الحديث وجهله جماعة. وقال ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل (٣/ ٦١٣) عن زائدة: يحدث عن زياد النميري عن أنس أحاديث مرفوعة منكرة. (٤) إسماعيل بن جعفر بن أبي كثير أبو إسحاق الأنصاري مولاهم المدني الإمام الحافظ، قال يحيى بن معين: ثقة مأمون، قليل الخطأ، توفي سنة ١٨٠ هـ. الجرح والتعديل (٢/ ١٦٢) وتاريخ بغداد (٦/ ٢١٨). (٥) لطائف المعارف (١٢٦). (٦) أخرجه مسلم: كتاب الصيام، باب استحباب صيام ثلاثة أيام من كل شهر وصوم يوم عرفة ويوم عاشوراء (٢/ ٨١٨).