٦٧٣ - وفي عَشِيّةِ الجُمُعةِ ثالثَ عَشَرَ المُحَرَّم تُوفِّي الشَّيخُ أبو مُحمدٍ رابغُ (٢) بنُ يحيى بنِ عبدِ الرَّحمنِ الصِّنْهاجِيُّ الأصل، المُقرِئُ على الجَنائز، ودُفِنَ يومَ السَّبت بسَفْح جبل قاسِيُون.
رَوَى عنِ ابنِ المُقَيَّر. سَمِعَ منهُ الطَّلبةُ، ولي منهُ إجازةٌ. وسُمِّيَ بهذا الاسم؛ لأنّه وُلِدَ بالمَنزلةِ التي بينَ الحَرَمينِ الشَّريفَينِ المُسمّاة برابغَ (٣).
(١) قال الدمياطي: "أحمد بن سلامة بن إبراهيم بن سلامة أبو العباس بن أبي الخير الحداد أبوه، الخياط الدلال هو، الحنبلي الدمشقي. قرأت على أحمد بن سلامة بدمشق عن أبي الحسن مسعود بن سعد بن محمد بن الحسن الجمال الخياط". (٢) ترجمته في: تاريخ الإسلام ١٥/ ٣٦٠ قال: "سمع منه ابن عبد الكافي، وابن نفيس الموصلي". (٣) معجم البلدان ٣/ ١١، وأنشد لكثير (ديوانه ٣٥٧): أقولُ وقد جاوَزْنَ مِن صَدْرِ رابِغٍ … مَهامِهِ غُبْرًا يَفْرَعُ الأُكْمَ آلُها أألْحَيُّ أم صِيْرانَ دَوْمٍ تَناوَحَتْ … بتَرْيَمَ قَصْرًا واسْتَحَثَّتْ شَمالُها أرى حينَ زالَتْ عِيرُ سَلْمى برابِغٍ … وهاجَ القُلُوبَ السّاكِناتِ زَوالُها كأنّ دُمُوعَ العَيْنِ لمّا تَحَلَّلَتْ … مَخارِمَ بِيْضًا مِن تَمَنَّى جِمالُها =