ومَولدُه في سنةِ ستِّ مئة، أو إحدى وستِّ مئة تقريبًا.
وأجازَ لي ما يَروِيه. رَوَى لنا عنهُ الشَّيخُ زَينُ الدِّينِ الفارِقيُّ.
• - وفي ذي القَعْدةِ وَصلَ إلى دمشقَ رُسُلٌ من بيتِ بَرَكةَ من عندِ مَنْكُوتَمر في البحرِ ومعَهُم هدايا للسُّلطان، فلمّا خَرجُوا من بلادِ الأشْكَريِّ صادَفَهُم مركَبٌ فأخذَهُم ودَخلَ بهم عكّا، ثم أطلَقُوهُم إلى دمشق، ولكنْ تَمَحَّقَتِ الهدايا ومَضْمونُ الرِّسالةِ طَلَبُ الإعانةِ على أبَغا والاتِّفاقُ على مُحاربتِه (١).
= الجنان ٤/ ١٧٢، والوافي بالوفيات ٣/ ٨٤، والسلوك ١/ ٢/ ٦٠٤، والنجوم الزاهرة ٧/ ٢٣٧، وأسرته بيت علم ورئاسة وقضاء وحديث، برز فيه كثير من الفقهاء والمحدثين. قال الحسيني: "وكان شيخا حسنًا من بيت العلم والحديث والعدالة والتقدم، وقد حدث هو وأبوه وجده وجد أبيه، وجد جده، وغير واحدٍ من بيته، وقد تقدم ذكر أخويه أبي محمد عبد الرحمن، وأبي المواهب الحسن". وأخوه عبد الرحمن (ت ٦٦٤ هـ)، وأخوه الحسن (ت ٦٦٤ هـ)، والده: سالم بن الحسن بن هبة الله (ت ٦٣٤ هـ)، وجده: الحسن بن هبة الله بن محفوظ (ت ٥٨٦ هـ)، وأبو جده: هبة الله بن محفوظ بن الحسن (ت ٥٦٣ هـ)، وابنه: هو سالم بن محمد بن الحسن (ت ٦٩٨ هـ)، وابنه الآخر: أحمد بن محمد بن الحسن (ت ٧٢٣ هـ)، ولهم من الأولاد والأحفاد أعداد كبيرة لا يتسع المقام لذكرهم. (١) الخبر في: تاريخ الملك الظاهر ٣٥ - ٣٦، والروض الزاهر ٤٠٠، وذيل مرآة الزمان ٢/ ٤٧٢، ويراجع: تاريخ الإسلام ١٥/ ٣٣، والنهج السديد، ورقة ٤٠، وعقد الجمان ٢/ ٩٣.