مُوفَّق الدِّين ابنِ قَدامة. وله رحلةٌ إلى بغدادَ ودِيارِ مصرَ وأثباتٌ كثيرة، وجَمعَ شُيوخَهُ في سبعةِ أجزاء (١).
رَوَى لنا عنهُ ابنتُهُ صفيّة (٢).
٥١ - وفي ليلةِ الخميسِ التّاسعَ عَشَرَ من شَهْرِ ربيع الأول تُوفِّي الشَّيخُ الإمامُ الفقيهُ الزّاهدُ العابِدُ عزُّ الدِّين أبو إسحاقَ إبراهيمُ (٣) ابنُ الخَطيبِ شَرَفِ الدِّينِ أبي بكرٍ عبدِ الله ابنِ الشَّيخ أبي عُمَرَ مُحمدِ بن أحمدَ بن قُدامةَ المَقدسيُّ الحَنبليُّ، ودُفِنَ من الغَدِ بسَفْح قاسِيُون.