٣٧٩١ - وفي ليلة السَّبْت الثاني عَشَر من صَفَر تُوفِّي الصَّدْرُ الكبيرُ الأصيلُ العَدْلُ الرِّضي شَرَفُ الدِّين أبو عبد الله مُحمدُ (١) ابنُ العَدْل جمالِ الدِّين أبي الفَضْل مُحمد بن أبي الفَتْح نَصْر الله بن المظفَّر بن أسعد بن حَمْزة بن أسد بن عليّ بن مُحمد التَّمِيميُّ الدِّمشقيُّ، ابنُ القَلانسيِّ، بداره بدمشق، ودُفِنَ من الغد بسَفْح قاسيون بمقبَرة بني صَصْرَى، بالقُرب من المدرسة الرُّكنية.
ومولدُه في السابع والعِشْرين من شَعْبان سنة ستّ وأربعين وست مئة بدمشق.
سَمِعَ "صحيحَ مُسلم" من الرَّضِيّ ابن البُرْهان، ورَوَى منه (٢) أربعين حديثًا. وله إجازة عُثمان ابن خطيب القَرَافة، وعبد الله ابن الخُشُوعي، وجماعة.
وكانَ من أعيان دمشق وأكابرها، وباشرَ وكالة السُّلطان مدّةً، وكانت حُرمتُه وافرة وأخلاقُه حَسنة، وشَهدَ في القِيْمة مدّةً مع الأكابر ثم تركها.
• - وفي أول صَفَر وَصلَ النائبُ بمَلَطية إلى دمشق وتَوجَّه إلى القاهرة (٣).