وإذا أضيف تثنية اسم المفعول إلى ياء الإضافة، قلت: مَرْمِيِّايَ، وفي حال النصب والجرّ: مَرْمِيّيِّ، بأربع ياءات أيضاً في كل الأحوال، غير أنك تكسر المدغم الأول في الجمع (٥٨) ، وتفتحه في التثنية.
الأمر منه: فِ بالعهد (٦٢) أخاك، أوْ: فِهْ، عند الوقف، فلما حذفت الزائد من "يَفِي "، ثم حذفت الياء (٦٣) منه كما تحذف من "اِرْمِ "، فبقيت
(٥٨) نقول في الجمع: مَرْمِيي. (٥٩) بدأ هنا باللفيف المقرون - ما اعتلت عينه ولامه -. (٦٠) أي لا يعتل واوه بحذفها في اسم الفاعل "طاوٍ "، كما حدث إعلال قلب الياء إلى ألف في "طوَى" إذ أصلها طَوَي، لئلا يجتمع إعلالان: حذف وقلب. (٦١) بياض في الأصل، يحسن أن يكون فيه ما أثبتناه. (٦٢) في الأصل "باالعهد" وكذلك "وقى وَقْياً. . . " بالمثناة الفوقية. (٦٣) يقصد بالزائد ياء المضارعة في أوله، ويقصد بحذف الياء: لام الفعل.