شادَهُ مَرْمَرًا وَجَلَّلَهُ كِلْـ … ـسًا فَلِلطَّيْرِ في ذُراهُ وُكورُ
(١) في خ: "فيما بقي"! وهذا تحريف صوابه ما أثبتّه من م وط. (٢) إذا خلع الصالحون أنفسهم وتجرّدوا عن مسؤوليّاتهم وساروا في الأرض! فمن يبقى لسياسة أمور المسلمين ولمّ شعثهم ورأب صدعهم؟! فهذا وأمثاله غيض من فيض من بلاء الصوفية الذي جثم على صدر الأمّة وأردف أعجازًا وناء بكلكل. (٣) في خ وم: "الشامت المغترّ"، والتصويب من: "حماسة البحتري (ص ١٢٢). (٤) الحضر: مدينة بين دجلة والفرات. وأخو الحضر: الساطرون بن أسطيرون الجرمقي.