ويَشْهَدُ لذلكَ كلِّهِ الحديثُ الصَّحيحُ عن النَّبيِّ - صلى الله عليه وسلم -: "لو كانَ لابنِ آدَمَ واديانِ مِن ذهبٍ؛ لابْتَغى لهُما ثالثًا، ولا يَمْلأُ جوفَ ابن آدَمَ إلَّا التُّرابُ، ويَتوبُ اللهُ على مَن تابَ"(١).
لو فَكَّرَ الطَّامعُ في عاقبةِ الدُّنيا لَقَنعَ، ولو تَذَكَّرَ الجائعُ إلى فضولٍ مآلَها لَشَبِعَ.
(١) رواه: البخاري (٨١ - الرقاق، ١٠ - ما يتّقى من فتنة المال، ١١/ ٢٥٣/ ٦٤٣٦ - ٦٤٤٠) من حديث ابن عبّاس وابن الزبير وأنس وأبيّ، ومسلم (١٢ - الزكاة، ٣٩ - لو أن لابن آدم واديين، ٢/ ٧٢٥/ ١٠٤٨ - ١٠٥٠) من حديث أنس وابن عبّاس وأبي موسى الأشعريّ. (٢) في خ: "جوف ترب"، وفي ن: "أليس مصيرك جوف قبر"، وما أثبتّه أولى.