وقد كانَ حالُ النَّبيِّ - صلى الله عليه وسلم - عندَ الذِّكرِ يَتَغَيَّرُ ثمَ يَرْجِعُ بعدَ انقضائِهِ إلى مخالطةِ النَّاسِ والقيامِ بحقوقِهِم:
ففي "مسند البزَّار" و "معجم الطَّبرانيِّ": عن جابرٍ؛ قالَ: كانَ النَّبيُّ - صلى الله عليه وسلم - إذا نَزَلَ عليهِ الوحيُ؛ قلتَ: نذيرُ قومٍ، فإذا سُرِّيَ عنهُ؛ فأكثرُ النَّاسِ ضحكًا وأحسنُهُم خُلُقًا (٤).
(١) في حاشية خ: "خ لو كان يردّ فائتًا واأسفا"؛ يعني أنّه في نسخة كذلك. (٢) العباد أو الزهّاد أو الصوفية، وستأتيك كلمة "السلف" بهذا المعنى كثيرًا، فتنبّه. (٣) قطعة من وصيته الطويلة لكميل بن زياد، وقد أطال ابن القيم في شرحها واستفرغ الوسع، فانظره في "مفتاح دار السعادة" (١/ ٣٤٧ - ٤١٢ - ط. ابن خزيمة). (٤) (منكر بهذا السياق). رواه: البزّار (٢٤٧٧ - كشف)، وابن عدي (٦/ ٢١٩٤)، والذهبي في "الميزان" (٣/ ٦١٥) و "النبلاء" (٦/ ٣١٥)؛ عن طريق أبي حفص الأبار، عن ابن أبي ليلى، عن عطاء، عن جابر … به.