ألا لِلْمَوْتِ كَأْسٌ أيُّ كَاسِ … وَأنْتَ لِكَأْسِهِ لا بُدَّ حاسي
إلى كَمْ وَالمَماتُ إلى قَريبٍ … تُذَكَّرُ بِالمَماتِ وَأنْتَ ناسي
• وقدْ أمَرَ النَّبيُّ - صلى الله عليه وسلم - بكثرةِ ذكرِ الموتِ:
فقالَ:"أكْثِروا ذكرَ هاذِمِ اللذاتِ؛ الموتِ"(١).
(١) (صحيح). وقد جاء عن جماعة من الصحابة رضي الله عنهم:
• فرواه: أبو نعيم في "الحلية" (٦/ ٣٥٥) من طريق عبد الملك بن يزيد، ثنا مالك بن أنس، عن يحيى بن سعيد، عن ابن المسيّب، عن عمر … رفعه. وعبد الملك هذا متّهم بغير ما حديث باطل على جهالته، وقد تفرّد عن مالك بهذا دون ثقات أصحابه، فبان أنّه ممّا صنعت يداه.
• ورواه: الترمذي (٣٨ - القيامة، ٢٦ - باب، ٤/ ٦٣٩/ ٢٤٦٠)، والبيهقي في "الشعب" (٨٢٨)؛ من طريق القاسم بن الحكم العرني، ثني عبيد الله بن الوليد الوصافي، عن عطيّة، عن أبي سعيد … رفعه. قال الترمذي: "حسن غريب". قلت: بل ضعيف ساقط: العرني فيه لين، والوصافي واه في حدّ الترك، وعطية واه سيّئ التدليس جدًّا وقد عنعن.
• ورواه: ابن المبارك في "الزهد" (١٤٥)، والبغوي في "السنّة" (١٤٤٧)؛ من طريق عبد الرحمن بن زيد بن أسلم، عن أبيه، عن النبي - صلى الله عليه وسلم -. وعبد الرحمن ضعيف، فالسند ضعيف على إرساله.
• ورواه: الطبراني في "الأوسط" (٥٧٧٦)، والعسكري في "الأمثال "، وابن جميع في "شيوخه" (ص ٢٤٥/ رقم ٢٠١)، والقضاعي (٦٧١)، والبيهقي في "الشعب" (١٠٥٥٨)؛ من طريق القاسم بن محمّد أبي عامر الأسدي، ثنا عبيد الله بن عمر، عن نافع، عن ابن عمر … رفعه. قال الطبراني: "لم يروه عن ابن عمر إلَّا أبو عامر الأسدي". وقال الهيثمي (١٠/ ٣١٢): "إسناده حسن". قلت: الأسدي مجهول أو مستور.
• ورواه: ابن المبارك في "الزهد" (١٤٦)، وابن أبي شيبة (٣٤٣١٥ و ٣٤٣١٦)، وأحمد (٢/ ٢٩٢)،=