١٧ - ٥٨٩ (١) أخبرنا قتيبة، قال: حدثنا سفيان، عن عمرو، عن جابر بن زيد، عن ابن عباس قال:
صليت مع النبي - صلى الله عليه وسلم - بالمدينة ثمانيًا جميعًا، وسبعًا جميعًا، أخّر الظهر، وعجل العصر؛ وأخر المغرب، وعجل العشاء.
(صحيح دون قوله:"أخر الظهر .. " الخ فإنه مدرج - الإرواء ٣/ ٣٦، صحيح أبي داود ١٠٩٩ (٢)، الصحيحة ٢٧٩٥: ق دون المدرج).
[٤٥ - باب الوقت الذي يجمع فيه المسافر بين المغرب والعشاء]
١٨ - ٥٩٣ أخبرنا المُؤَمَّلُ بن إهاب، قال: حدثني يحيى بن محمد الجاري، قال: حدثنا عبد العزيز بن محمد، عن مالك بن أنس، عن أبي الزبير، عن جابر قال:
غابت الشمس، ورسول الله - صلى الله عليه وسلم - بمكة، فجمع بين الصلاتين، بسَرِفَ (٣).
(ضعيف الإسناد).
[٤٦ - باب الحال التي يجمع فيها بين الصلاتين]
١٩ - ٥٩٩ (٤) أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أنبأنا عبد الرزاق، قال: حدثنا معمر، عن موسى بن عقبة، عن نافع، عن ابن عمر قال:
كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا جَدَّ بِهِ السير، أو حَزَبَهُ أمر، جمع
(١) وهو في "صحيح سنن النسائي - باختصار السند" برقم ٥٧٤. (٢) هو في "صحيح سنن أبي داود - باختصار السند" برقم ١٠٧٤/ ١٢١٤. (٣) سرف: بكسر الراء، موضع من مكة على عشرة أميال. (٤) وهو في "صحيح سنن النسائي - باختصار السند" برقم ٥٨٣. (حزبه أمر): أي نزل به مُهمٌّ، أو أصابه غمٌّ.