وَفِيهِ: "تَرَكْتُ فِيكُمُ اثْنَيْنِ لَنْ تَضِلُّوا مَا تَمَسَّكْتُمْ بهما؛ كتاب الله،
١ إذا قلنا: إن الراسخين يعلمون المتشابه، أما إن قلنا: إنهم لا يعلمونه؛ فليس التكليف واقعًا إلا بالإيمان به على أنه من عند الله، وأنه على ما أراده منه حق. "د". ٢ لا حاجة إلى بقية الآية فيما هو بصدده. "د". ٣ أي: فإذا بقي شيء مجمل بدون بيان لم يكن أدى وظيفته، وحاشاه, صلى الله عليه وسلم. "د". ٤ هو الجزء الأول من حديث العرباض المتقدم قريبًا "ص١٣٣"، وفيه: "عليكم بسنتي وسنة الخلفاء ... "، وهو صحيح.