للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

الشَّارِعَ مَنَعَ تَكْلِيفَ الإِْنْسَانِ وَالْحَيَوَانِ مَا لاَ يُطِيقُ؛ وَلأَِنَّ فِيهِ تَعْذِيبًا لِلْحَيَوَانِ الَّذِي لَهُ حُرْمَةٌ فِي نَفْسِهِ وَإِضْرَارًا بِهِ. وَيَحْرُمُ أَنْ يَحْلُبَ مِنْ لَبَنِهَا مَا يَضُرُّ بِوَلَدِهَا؛ لأَِنَّ كِفَايَتَهُ وَاجِبَةٌ عَلَى مَالِكِهِ، وَسُنَّ لِلْحَالِبِ أَنْ يَقُصَّ أَظْفَارَهُ لِئَلاَّ يَجْرَحَ الضَّرْعَ إِلَى غَيْرِ ذَلِكَ مِمَّا ذَكَرُوهُ فِي هَذَا الْبَابِ (١) .


(١) كشاف القناع ٥ / ٤٩٣ - ٩٥ ط. النصر، الإنصاف ٩ / ٤١٤ - ٤١٥ ط. التراث، القواعد لابن رجب ٣٢ ق ٢٣، ص ١٣٨ ق ٧٥، المبدع ٨ / ٢٢٨ - ٢٢٩ ط. المكتب الإسلامي، المغني ٧ / ٦٣٤ - ٦٣٥ ط. الرياض.