قلت: هذا الحديث أخرجه أبو داود، والترمذي، وابن ماجه في (سننهم) ٢، والبيهقي في (سننه) ٣، والحازمي في (الاعتبار) ٤، كلهم من طريق:
بشر بن رافع٥، عن عبد الله بن سليمان بن جنادة بن أبي أمية٦، عن أبيه٧، عن جده٨، عن عبادة بن الصامت رضي الله عنه، أنه قال:"كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقوم في الجنازة حتى توضع في اللحد، فمرَّ به حبر من اليهود، فقال: هكذا نفعل. فجلس النبي صلى الله عليه وسلم، وقال: "اجلسوا، خالفوهم". هذا لفظ أبي داود، ولفظ الترمذي وابن ماجه مثله، إلا أنه ليس عندهما قوله: "اجلسوا"، ولفظ البيهقي كأبي داود.
١ زاد المعاد: (١/٥١٨ - ٥١٩) . ٢ د: (٣/٥٢٠) ح ٣١٧٦. ت: (٣/٣٣١) ح١٠٢٠. جه: (١/٤٩٣) ح ١٥٤٥. كلهم في ك الجنائز، وعند د، جه: باب القيام للجنازة، وعند ت: باب الجلوس قبل أن توضع. (٤/٢٨) . (ص ١٣١) باب النهي عن الجلوس حتى توضع الجنازة ... ٥ الحارثي، أبو الأسباط النجراني، فقيه ضعيف الحديث، من السابعة/ بخ د ت ق. (التقريب ١٢٣) . ٦ الأزدي، ضعيف، من السادسة/ د ت ق. (التقريب ٣٠٦) . ٧ هو: سليمان بن جنادة، منكر الحديث، من السادسة/ د ت ق. (التقريب ٢٥٠) . ٨ جنادة بن أبي أمية، يقال: اسم أبيه كبير، مختلف في صحبته، فقال العجلي: "تابعي ثقة"، والحق أنهما اثنان، صحابيُّ وتابعيُّ، متفقان في الاسم وكنية الأب / ع. (التقريب١٤٢) .