النون وتشديدها، ونصب الدال، وهي قراءة بلال (١) بن بردة، وابن محيصن (٢)، وبه قرأيعقوب الحضرمي في رواية المنهال بن شاذان عنه.
وقرأ:{فَالْيَوْمَ نُنَجِّيكَ}(٣) بالحاء المهملة، وهي قراءة اليزيدي (٤)، ورواية علقمة عن ابن مسعود، والمعنى على هذه: نلقيك في ناحية من البحر.
وقرأ «بابدانك» بصيغة الجمع: أي بأعضاء بدنك أو بأجزاء درعك.
وقرأغيره في الشواذ {أَنَا رَبُّكُمُ الْأَعْلى}(٥).
وقرأالإمام أيضا:«لمن خلقك» بالقاف مع فتح اللام، وهي قراءة علي كرم الله وجهه.
وقرأ «لمن خلفك» بفتح اللام والفاء، أي لمن ورث أرضك من بعدك، وهم بنو إسرائيل أو غيرهم.
وقرأ:{ما لَكَ لا تَأْمَنّا}(٦) بالإدغام بغير الإشمام (٧)، ورواه
(١) هو بلال بن أبي بردة بن أبي موسى الأشعري، الأمير توفي سنة (نيف وعشرين ومئة) ينظر: ابن سعد، الطبقات:٦/ ٢٦٨؛ الذهبي؛ سير أعلام النبلاء:٥/ ٦. (٢) ابن محيصن: هو محمد بن عبد الرحمن بن محيصن السهمي مولاهم الكوفي، فارس أهل مكة توفى سنة (١٢٣ هـ /٧٤٠ م) ينظر: الصفدي الوافي بالوفيات ٣/ ٢٢٣؛ الذهبي، معرفة القراء الكبار: ص ١/ ٩٨ - ٩٩. (٣) سورة يونس/الآية ٩٢. القراءة المتواترة فَالْيَوْمَ نُنَجِّيكَ. (٤) هو يحيى بن المبارك بن المغيرة العدوي البصري النحوي، أبو محمد، شيخ القراء. توفي سنة (٢٠٤ هـ /٨١٩ م) ينظر: الذهبي، سير أعلام النبلاء:٩/ ٥٦٢، ومعرفة القراء الكبار:٢/ ٣٧٥. (٥) سورة النازعات/الآية ٢٤. (٦) سورة يوسف/الآية ١١. (٧) الإشمام: تهيئة الشفتين للتلفظ بالضم، ولكن لا يتلفظ به تنبيها على ضم ما قبلها، أو على ضم الحرف الموقوف عليها، ولا يشعر به الأعمى. ينظر: الجرجاني، التعريفات: ص ٢٧.