(وجاء رجل إلى) الإمام فقال (١): لي ابن إن زوجته امرأة طلقها، وإن اشتريت له جارية اعتقها وإن لم أزوجه امرأة، ولم اشتر له أمة يقع في الزنا، فما أصنع؟ قال: اشتر أمة [لنفسك](٢) وزوجها منه فإن طلقها ردت عليك، وإن اعتقها لم ينفذ [عتقه](٣).
(وقال الليث)(٤) بن سعد إمام أهل مصر (٥): كنت أتمنى/٨ أ/لقاء الإمام فرأيته اجتمع عليه الناس وسئل عن هذه المسألة فما اعجبني صوابه كما اعجبني سرعة جوابه.
(وروى) أنه كان عند الأعمش إذ سئل عن مسائل، وقيل: ما تقول في كذا وكذا قال الإمام: أقول كذا وكذا، فقال الأعمش: من أين لك هذا؟ قال: أنت حدثتنا عن أبي صالح عن أبي هريرة وعن أبي وائل عن عبد الله، وعن أبي إياس عن أبي مسعود الأنصاري (رضى الله عنه) أنه قال (صلى الله عليه وسلم): «من دل على خير كان له مثل أجر عمله»(٦)، وحدثتنا عن أبي صالح عن أبي هريرة (رضى الله عنهما) أنه (عليه السلام) قال له رجل: يا رسول الله كنت أصلي في داري فدخل علي رجل فأعجبني ذلك فقال (صلى الله عليه وسلم): «لك أجران:
(١) الكردري، المناقب:١/ ٢٠٥. (٢) ساقط في الأصل. زيادة من: الكردري، م. ن. (٣) ساقط في الأصل. زيادة من م. ن. (٤) ستأتي ترجمته برقم ٤٦٤. (٥) ينظر: الكردري، المناقب:١/ ٢٠٥. (٦) ينظر: ابن حنبل، المسند:٢٧٤،٥/ ٢٧٢،٤/ ١٢٠ مع بعض الاختلاف؛ مسلم، الصحيح: ٣/ ٥٠٦ «من دل على خير فله مثل أجر فاعله»؛ أبو داود، سنن أبي داود:٤/ ٣٣٣؛ الترمذي، سنن الترمذي:٥/ ٤١.