فقلت: إذن يقتلوني، فقال: إذا جاءوك فقولي: ربي رب هذه الطاغية ووليها ظهرك إذا صليت.
قالت بنت رقيقة: حدثني أخواي وهب، وسفيان ابنا قيس، قالا: لما أسلمت ثقيف، أتينا النَّبِيّ ﷺ فقال:«ما فعلت أمكما؟» فقلنا: ماتت عَلَى الحال التي تركت.
فقال:«أسلمت أمكما إذًا».
أخرجه الثلاثة.
[٢١٢٢ - سفيان بن قيس الكندي]
س: سفيان بْن قيس الكندي وفد مع الأشعث بْن قيس إِلَى النَّبِيّ ﷺ وأمره أن يؤذن لهم، فلم يزل يؤذن حتى مات.
أخرجه أَبُو موسى.
قلت: هذا سفيان، قيل فيه: سيف، وهو أخو الأشعث، وقد ذكرناه في سيف.
[٢١٢٣ - سفيان بن مجيب]
د ع: سفيان بْن مجيب ذكر أَنَّهُ من أصحاب النَّبِيّ ﷺ روى عنه حجاج بْن عبيد الثمالي في صفة جهنم أن فيهما سبعين ألف واد.
أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم، مختصرًا، وقد روى أَبُو عمر هذا الحديث في نفير بْن مجيب بالنون، ووافقه البخاري، وابن أَبِي حاتم، والدارقطني، وابن ماكولا، ويذكر هناك إن شاء اللَّه تعالى، إلا أن ابن قانع، وابن منده، وأبا نعيم، ذكروه: سفيان، وقد ذكره أَبُو أحمد العسكري، فقال: نفير بْن مجيب، أو سفيان بْن مجيب، روى أن في جهنم سبعين ألف واد، والله أعلم.
[٢١٢٤ - سفيان بن معمر]
ب د ع: سفيان بْن معمر بْن حبيب بْن وهب بْن حذاقة بْن جمح القرشي الجمحي أخو جميل بْن معمر، يكنى أَبُو جابر، كان من مهاجرة الحبشة، وابنه الحارث بْن سفيان أتى به من أرض الحبشة.
قال ابن إِسْحَاق: هاجر سفيان بْن معمر الجمحي، ومعه ابناه جابر وجنادة، ومعه حسنة امرأته، وهي أمهما، وأخوهما لأمهما شرحبيل بْن حسنة.
وقال ابن إِسْحَاق: كان سفيان من الأنصار، ثم أحد بني زريق بْن عامر، من بني جشم بْن الخزرج، قدم مكة فأقام بها، ولزم