[٣٩٩٦ - عمرو بن أبي عمرو المزني]
د ع: عَمْرو بْن أَبِي عَمْرو المزني أَبُو رافع روى عَنْهُ: ابنه رافع.
روى هلال بْن عَامِر، عَنْ رافع بْن عَمْرو المزني، قَالَ: إني يَوْم حجة الوداع خماسي أَوْ سداسي، فأخذ أَبِي بيدي حتَّى انتهينا إِلَى النَّبِيّ ﷺ بمنى يَوْم النحر، فرأيت رجلًا يخطب عَلَى بغلة شهباء، فقلت لأبي: من هَذَا؟ فَقَالَ: رَسُول اللَّه ﷺ فدنوت حتَّى أخذت بساقه، ثُمَّ مسحتها حتَّى أدخلت كفي فيما بين أخمص قدميه والنعل، فكأني أجد بردها عَلَى كفي.
رَوَاهُ مُحَمَّد بْن حميد، عَنْ عليّ بْن مجاهد، عَنْ هلال بْن أَبِي هِلالٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ رافع، مثله.
أَخْرَجَهُ ابْن منده، وَأَبُو نعيم.
[٣٩٩٧ - عمرو بن عمير]
ب د ع: عَمْرو بْن عمير اختلف فِي اسمه، فقيل: عَمْرو بْن عمير، وقيل: عمير بْن عَمْرو، وقيل: عَامِر بْن عمير، وقيل: عمارة بْن عمير، وقيل عَمْرو بْن بلال، وقيل: عَمْرو الْأَنْصَارِيّ.
هَذَا كلام أَبِي عُمَر، وقَالَ: هَذَا الاختلاف كُلِّه فِي حديث واحد، وهو ما رَوَاهُ حَمَّاد بْن سَلَمة.
عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أَبِي يَزِيدَ الْمَدِينِيِّ، عَنْ عَمْرِو بْنِ عُمَيْرٍ، قَالَ: تَغَيَّبَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ ثَلاثَةَ أَيَّامٍ، لا يَخْرُجُ إِلا إِلَى صَلاةٍ مَكْتُوبَةٍ، ثُمَّ يَدْخُلُ، فَخَشِينَا أَنْ يَكُونَ قَدْ حَدَثَ أَمْرٌ، فَسَأَلْنَاهُ، فَقَالَ: «لَمْ يَحْدُثْ إِلا خَيْرٌ، إِنَّ رَبِّي ﷿ وَعَدَنِي أَنْ يُدْخِلَ مِنْ أُمَّتِي الْجَنَّةَ سَبْعِينَ أَلْفًا بِغَيْرِ حِسَابٍ، وَإِنِّي سَأَلْتُهُ فِي هَذِهِ الأَيَّامِ الْمَزِيدَ، فَوَجَدْتُ رَبِّي مَاجِدًا كَرِيمًا، فَأَعْطَانِي بِكُلِّ وَاحِدٍ مِنَ السَّبْعِينَ أَلْفًا سَبْعِينَ أَلْفًا، قَالَ: قُلْتُ: يَا رَبِّ، فَإِنْ لَمْ يَبْلُغْ عَدَدُ أُمَّتِي هَذَا؟ قَالَ: نُكْمِلْهُمْ مِنَ الأَعْرَابِ».
رَوَاهُ يَحيى السيلحيني، عَنِ الضحاك بْن نبراس، عَنْ ثابت، عَنْ أَبِي يزيد، عَنْ عَمْرو بْن حزم، نحوه، ورواه سُلَيْمَان بْن المغيرة، عَنْ ثابت، عَنْ أَبِي يزيد، عَنْ عُمَر بْن
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.