السابعة: أن الفاسق قد يعطَى من الذكاء ما يصير به من أهل الفراسة.
الثامنة: ما في هذا السياق من تقبيح المعصية.
التاسعة: ما فيه من تقبيح ترك الشكر.
العاشرة: أن الاعتراض على الحكمة بمثل هذا من فعله.
الحادية عشرة: لو وقع المحذور فالاعتراض به على الحكمة من فعله.
وفي الآية السابعة عشرة ١.
الأولى: إجابته بهذا الجواب.
الثانية: أنه خرج في هذه الحال ضد ما طلب.
الثالثة: وعيد من اتبعه بالنار.
الرابعة: أنها لا تملأ إلا بهم، ففيه الرد على من زعم أن أطفال المشركين منهم.
الخامسة: امتلاؤها مع ما ذكر من عظمتها.
الثامنة عشرة ٢.
الأولى: ما ذكر من إكرام آدم وزوجته.
الثانية: إباحته لهما جميع ما في الجنة إلا شجرة واحدة.
الثالثة: تأكيد النهي.
الرابعة: ظلم دون ظلم.
١ قوله تعالى: (قَالَ اخْرُجْ مِنْهَا مَذْءُوماً مَدْحُوراً لَمَنْ تَبِعَكَ مِنْهُمْ لَأَمْلَأَنَّ جَهَنَّمَ مِنْكُمْ أَجْمَعِينَ) الآية: ١٨.٢ قوله تعالى: (وَيَا آدَمُ اسْكُنْ أَنْتَ وَزَوْجُكَ الْجَنَّةَ فَكُلا مِنْ حَيْثُ شِئْتُمَا وَلا تَقْرَبَا هَذِهِ الشَّجَرَةَ فَتَكُونَا مِنَ الظَّالِمِينَ) الآية: ١٩.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.