الأول: قوله: {مِنْ شَرِّ مَا خَلَقَ} ١ وهذا يعم شرور الأولى والآخرة، وشرور الدين والدنيا.
الثاني: قوله: {وَمِنْ شَرِّ غَاسِقٍ إِذَا وَقَبَ} ٢ والغاسق الليل إذا وقب أي: أظلم ودخل في كل شيء، وهو محل تسلط الأرواح الخبيثة.
الثالث: الثالث: {وَمِنْ شَرِّ النَّفَّاثَاتِ فِي الْعُقَدِ} ٣ وهذا من شر السحر، فإن النفاثات السواحر اللاتي يعقدن الخيوط; وينفثن على كل عقدة حتى ينعقد ما يردْن من السحر والنفاثات مؤنث أي: الأرواح والأنفس، لأن تأثير السحر، إنما هو من جهة الأنفس الخبيثة.
الرابع:{وَمِنْ شَرِّ حَاسِدٍ إِذَا حَسَدَ} ٤ وهذا يعم إبليس وذريته لأنهم أعظم الحساد لبني آدم أيضا.
وقوله:{إِذَا حَسَدَ} لأن الحاسد إذا أخفى الحسد، ولم يعامل أخاه إلا بما يحبه الله لم يضره، ولم يضر المحسود.
١ سورة الفلق آية: ٢. ٢ سورة الفلق آية: ٣. ٣ سورة الفلق آية: ٤. ٤ سورة الفلق آية: ٥.