الأولى: أن الشفاعة كلها له، ومعرفة هذه بمعرفة صفة الشفاعتين.
الثانية: الأمر بتبليغهم هذه الحجة.
الثالثة: الاحتجاج على ذلك بملك السموات والأرض.
الرابعة: الرجوع إليه.
السابعة والثلاثون ٢:
الأولى: هذه العجيبة وهي: الاشمئزاز من هذا، والاستبشار بذلك.
الثانية: أن الشرك وعدم الإيمان بالآخرة متلازمان.
الثالثة: أن الثاني أصل الأول.
١ قوله تعالى: (أم اتخذوا من دون الله شفعاء قل أولو كانوا لا يملكون شيئا ولا يعقلون) الآية: ٤٣. ٢ قوله تعالى: (وإذا ذكر الله وحده اشمأزت قلوب الذين لا يؤمنون بالآخرة وإذا ذكر الذين من دونه إذا هم يستبشرون) الآية: ٤٥.