الأولى: هذا الجعْل القدري، وأما قوله:{مَا جَعَلَ اللَّهُ مِنْ بَحِيرَةٍ} ٥ ٦ وأمثاله فهذا الجعْلُ الشرعي.
الثانية: أن معرفة هذا مما يوجب الحرص على النظر في الأئمة إذا كان منهم من جعله الله يدعو إلى النار، ومنهم من قال فيه:{وَجَعَلْنَاهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنَا} ٧:
الثالثة: ذكر ما لهم في القيامة.
الرابعة: ما أبقى لهم على ألسنة الناس في الدنيا.
الخامسة: ما لهم في الآخرة.
١ سورة القصص آية: ٣٩. ٢ قوله تعالى: (واستكبر هو وجنوده في الأرض بغير الحق وظنوا أنهم إلينا لا يرجعون فأخذناه وجنوده فنبذناهم في اليم فانظر كيف كان عاقبة الظالمين) الآيتان: ٣٩-٤٠. ٣ سورة القصص آية: ٤١. ٤ قوله تعالى: (وجعلناهم أئمة يدعون إلى النار ويوم القيامة لا ينصرون وأتبعناهم في هذه الدنيا لعنة ويوم القيامة هم من المقبوحين) الآيتان: ٤١-٤٢. ٥ سورة المائدة آية: ١٠٣. ٦ سورة المائدة) الآية: ١٠٣, ونصها ما جعل الله من بحيرة ولا سائبة ولا وصيلة ولا حام ولكن الذين كفروا يفترون على الله الكذب وأكثرهم لا يعقلون. ٧ سورة الأنبياء آية: ٧٣.