الحادية عشرة: ذكر كونهم مع ذلك الخوف كاملي الانقياد فيما أُمروا.
الثانية والأربعون: ٢
الأولى: النهي عن اتخاذ إلهين.
الثانية: بيان أن الإله واحد.
١ قوله تعالى: (أولم يروا إلى ما خلق الله من شيء يتفيأ ظلاله عن اليمين والشمائل سجدا لله وهم داخرون ولله يسجد ما في السماوات وما في الأرض من دابة والملائكة وهم لا يستكبرون يخافون ربهم من فوقهم ويفعلون ما يؤمرون) الآيات: ٤٨-٥٠. ٢ قوله تعالى: (وقال الله لا تتخذوا إلهين اثنين إنما هو إله واحد فإياي فارهبون وله ما في السماوات والأرض وله الدين واصبا أفغير الله تتقون) الآيتان: ٥١-٥٢.