الأولى: أمر الملك بالإتيان به ليأخذ عنه مشافهة، وكذلك يفعل العقلاء والسفهاء في الأمر الذي يهتمون به.
الثانية: أن طلب العلم الذي يزحزح عن النار ويدخل الجنة أحق بالحرص من جميع المهمات.
الثالثة: هذا الأمر العظيم الذي لم يُسمح بمثله، ولهذا قال صلى الله عليه وسلم:"لو لبثت في السجن ما لبث يوسف لأجبت الداعي" ٢ ٣.
الرابعة: قوله: {ارْجِعْ إِلَى رَبِّكَ} .
الخامسة: قوله: {النِّسْوَةِ} قيل: لم يفرد امرأة العزيز، أدبا وحفظا لحق الصحبه.
السادسة: قوله في هذا الموطن: {إِنَّ رَبِّي بِكَيْدِهِنَّ عَلِيمٌ} .
السابعة: قوله ٤: {حَاشَ لِلَّهِ مَا عَلِمْنَا عَلَيْهِ مِنْ سُوءٍ} فيه رد لبعض الأقوال التي قيلت في الهم.
١ سورة يوسف آية: ٥٣. ٢ البخاري: تفسير القرآن (٤٦٩٤) , ومسلم: الإيمان (١٥١) , وابن ماجه: الفتن (٤٠٢٦) , وأحمد (٢/٣٢٦) . ٣ رواه البخاري (في كتاب التعبير وكتاب التفسير) , ومسلم (إيمان) والترمذي (تفسير) كما رواه أحمد في مسنده جـ ٢ ص ٣٢٦. ٤ في س: " قولهن ".