أصلي النواعج «١»(ناركلّ)[١] تنوفة «٢» ... وأخيضها [٢] في بحر كلّ ظلام
(كامل) قال: ورآني [٣][هذا][٤] الواثليّ يوما، وأنا أهزّ الرأس إلى هذا البيت إعجابا به وتعجّبا منه، فقال: كأنّي بك وقد زججته أثناء [٥] قصيدة لك (ولعلّه [٦] لم يأمنه عليه فاتّهمه [٧] ) باحتجانه «٣» ونقله عن مكانه. وأنشدني له أيضا من أبيات كتبها إليه، أولها:
ألبستني حللا من الحمد ... وحللت بي في قلّة المجد
(كامل)
وبدأتني بالمدح ملتمسا ... ردّي [٨] وقد قصرت في ردّي [٨]
[١]- في ب ٣ ول ١: كل نار. [٢]- في ب ٣ ول ١ وف ٢: وأخصها. وفي ف ٣: وأختضها. [٣]- في ل ١ وف ٢: وزارني: [٤]- اضافة في ح وب ٢ وب ١ وف ٣ وف ١. [٥]- في ف ٣: أبيات. وفي ف ١: أبياتا. وفي ب ٢: أبناء. [٦]- في ب ١ ول ٢: وكأنه. [٧]- في ح وف ٣: وكأنه لم يأمني عليه فاتهمته. [٨]- في را: في ودي.