وأنشدني لنفسه من أبيات له قالها للشيخ [٣] أبي علي الحسن بن أحمد الخوافيّ يصف ترجّحه للنّكبة [٤] الواقعة برجله. ومن مدح رئيسا بالعرج، فحدّث عن فضله ولا حرج. ولم أسمع بمثله في فنّه:
وقد [٥] يستقيم المرء فيما [٦] ينوبه ... كما يستقيم العود من عرك أذنه
(طويل)
ويرجح «١» من فضل الكمال إذا مشى ... كما رجح [٧] الميزان من فضل وزنه
وأنشدني لنفسه [٨] أيضا:
استرزق الله فالأرزاق في يده [٩] ... ولا تمدّ إلى غير الاله يدا
(بسيط)
وحاذر الدّهر أن يلقاك منفردا ... فمهرق النّرد «٢» مأخوذ [١٠] إذا انفردا
[١]- في ل ١ وب ٣: هينه. [٢]- البيتان منسوبان إلى التميمي في ح وف ٢ وبا وف ٣. [٣]- في ل كلها وب ٢: في الشيخ. [٤]- في س: للركبة. [٥]- في ل ١: فقد. [٦]- في ب ٢: مما. [٧]- في ف ١ وب ٢ وب ٣ ول ٢: يرجح. والقطعة منسوبة إلى التميمي في ح وف ٢ وبا وف ٣. [٨]- في ل ١: له. [٩]- في ل ١: أيد، وفي ب ٣: أمد. [١٠]- في ف ٣: مأخوذا. والبيتان منسوبان إلى التميمي في با وف ٣.