للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

محمد بن أحمد بن عبد الله إملاء، حدثنا الحسين بن عمر الكوفي، حدثنا العلاء بن عمرو الحنفي، حدثنا عبد الله بن مسعر بن كدام، عن هشام بن حسان، عن الحسن قال قيل ليوسف عليه السلام: تجوع وخزائن الأرض بيدك؟ قال: إني أخاف أن أشبع فأنسى الجياع.

[٥٢٩٢] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ وأبو محمد بن أبي حامد المقرئ، حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، حدثنا الخضر بن أبان، حدثنا سيار بن حاتم، حدثنا جعفر بن سليمان، حدثنا مالك بن دينار قال حدثني رجل قد أدرك الصدر الأول قال: استعمل عمر بن الخطاب رجلًا على خوخة فقال: انطلق إلى خوخة فاستخرج خراجها وقم عليها حتى يأتيك أمري، فانطلق هو وغلام له أسود على بعير يعتقبان البعير عقبة له وعقبة للغلام حتى أتى خوخة، قال: يا سيدي أستحي أن تدخل وأنت تمشي وأنا راكب وأنت تسوق بي، قال: فكيف أصنع وهي عقبتك؟ قال: اركبها لك قال: طيبة بها نفسك قال: طيبة بها نفسي، فركب وساق به الغلام حتى دخل خوخة فلما دخلها نودي في أهل الأرض والدّهاقين فقالوا: جاء أمير، جاء أمير، فسجدوا له فقال: أخ أخ لبعيره، فنزل فسجد معهم، فرفعوا رءوسهم وهو ساجد فلما رفع رأسه، قالوا له: لأي شيء سجدت؟ قال: رأيت قوما سجدوا فسجدت معهم، فقيل له: إنما سجدوا لك، فقال: أسجدوا لي؟ قالوا: نعم، فقال لغلامه: إنما بعثني عمر لأتخذ إلها من دون الله، النجاء النجاء، قال: فركب بعيره ثم رجع حتى قدم المدينة فلما رأى عمر قال: يا أمير المؤمنين إنما بعثتني لأتخذ إلها من دون الله، قال: فضحك عمر وتركه، ثم أرسل إلى رجلين من الأنصار فقال لهما: انطلقا إلى خوخة، فلما قدموا قالوا: لا تسجدوا لهما فيرجعان كما رجع الأول، وحضر طعام إما غداء وإما عشاء، فجيء بالمائدة فوضعت بين أيديهما، ثم وضعت قصعة فسميا وأكلا، ثم جاء يأخذها فقالا له: لا تاخذها فإن هذا طعام طيب، قالوا: عندنا أطيب منه فأخذها ووضع قصعة أخرى، فقال أحدهما لصاحبه: إنما بعثنا لناكل طيباتنا في حياتنا الدنيا؟ النجاء النجاء، فركبا فأتيا المدينة فأتيا عمر، فقال: ما جاء بكما؟ فقالا: يا أمير المؤمنين إنما بعثتنا لنأكل طيباتنا في حياتنا


[٥٢٩٢] إسناده: ضعيف لأجل الخضر بن أبان.
لم نقف على هذا الخبر الطويل.

<<  <  ج: ص:  >  >>