= وأخرجه البخاري من طريق الزهري أَخْبَرَنِي أَبُو سَلَمَةَ بْنُ عَبْدِ الرحمن عن عائشة، وليس فيه الجملة الأخيرة "فقد خيرنا ... " "فتح" "٨/ ٥١٩ و٥٢٠". وقال "ص٥٢٠" -بعد أن أخرجه من طريق يونس، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ: تابعه موسى بن أعين، عن مَعْمَرٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ قَالَ: أَخْبَرَنِي أبو سلمة، وقال عبد الرزاق وأبو سفيان المعمري: عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عروة، عن عائشة. قال الحافظ "٨/ ٥٢٣": ولعل الحديث كان عند الزهري عنهما فحدث به تارة عن هذا وتارة عن هذا. قلت: وأخرج البخاري "فتح" "٩/ ٣٦٧" من طريق مسروق عن عائشة رضي الله عنها. قالت: خَيَّرَنَا رَسُولُ اللَّهِ -صَلَّى اللهُ عليه وسلم- فلم يعد ذلك طلاقا. وأخرجه مسلم "ص١١٠٣-١١٠٤"، والترمذي حديث "٣٢٠٤" وقال: هذا حديث حسن صحيح، والنسائي في النكاح باب ما افترض اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ عَلَى رَسُولِهِ عليه السلام "٦/ ٥٥". ١٤٨٢- صحيح: وأخرجه البخاري في فضائل القرآن "فتح" "٩/ ٦٢" باب "١٤" فضل المعوذات، وفي الطب باب "٣٩" "فتح" "١٠/ ٢٠٨" لكن هناك من طريق يونس عن ابن شهاب، وفي الدعوات باب "١٢" التعوذ والقراءة عند المنام "فتح" "١١/ ١٢٥"، وأبو داود حديث رقم "٥٠٥٦"، والترمذي حديث "٣٤٠٢" وقال: هذا حديث حسن غريب صحيح، وابن ماجه رقم "٣٨٧٥" وعزاه المزي في "الأطراف" إلى النسائي في "السنن الكبرى".