١٣٩٤- أنا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أنا حُمَيْدٌ الطَّوِيلُ، عَنْ أَنَسِ: أَنَّ عَمَّهُ غَابَ عَنْ قِتَالِ بَدْرٍ، فَقَالَ: غِبْتُ عَنْ أَوَّلِ قِتَالٍ قَاتَلَهُ رَسُولُ اللَّهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- الْمُشْرِكِينَ، لَئِنِ اللَّهُ تَعَالَى أَشْهَدَنِي قِتَالًا لَيَرَيَنَّ الله كيف أصنع. [قال:] ١ فلما كان يوم أحد
١٣٩٢- صحيح: وأخرجه النسائي في قيام الليل باب ذكر صَلَاةَ رَسُولِ اللَّهِ -صَلَّى اللهُ عليه وسلم- بالليل "٣/ ٢١٣" من طريق يزيد بن هارون عن حميد عن أنس به. وأخرجه البخاري في كتاب التهجد من طريق حميد أنه سمع أنسا فذكره "فتح" "٣/ ٢٢" وفي الصوم: باب ما يذكر من صوم النَّبِيَّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- وإفطاره "فتح" "٤/ ٢١٥". ١٣٩٣- صحيح: وأخرجه البخاري في المصادر المتقدمة في الحديث السابق. ١٣٩٤- صحيح: وأخرجه البخاري في المغازي باب غزوة أحد "فتح" "٧/ ٣٥٤". وفي الجهاد باب: {مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ} "فتح" "٦/ ٢١" وصرح حميد هناك بالتحديث. وأخرجه مسلم "ص١٥١٢" من طريق سُلَيْمَانُ بْنُ الْمُغِيرَةِ عَنْ ثَابِتٍ عن أنس. وأخرجه الترمذي من الطريقين في التفسير "تفسير سورة الأحزاب" ٥/ ٣٤٨-٣٤٩". ١ من "م".