للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

٨٢٣- ثَنَا يَعْلَى، ثَنَا فُضَيْلُ بْنُ غَزْوَانَ، عَنْ أَبِي دُهْقَانَةَ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: كَانَ عِنْدَ النَّبِيَّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- أُنَاسٌ، فَدَعَا بِلَالًا بِتَمْرٍ عِنْدَهُ، فَجَاءَ بِتَمْرٍ أَنْكَرَهُ رَسُولُ اللَّهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقَالَ: "مَا هَذَا التَّمْرُ؟ " قَالَ: التَّمْرُ الَّذِي كَانَ عِنْدَنَا أَبْدَلْنَاهُ صَاعَيْنِ بِصَاعٍ، قَالَ: "رُدَّ عَلَيْنَا تَمْرَنَا".

٨٢٤- ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدٍ، ثَنَا يُوسُفُ بْنُ صُهَيْبٍ، عَنْ زَيْدِ الْعَمِّيِّ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "مَنْ أَرَادَ أَنْ تُسْتَجَابَ دَعْوتُهُ، وَأنْ تُكْشَفَ كُرْبَتُهُ، فَلْيُفَرِّجْ عَنْ مُعْسِرٍ".

٨٢٥- أنا عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ، عَنْ شَيْخٍ لَهُ، قَالَ: أنا جَعْفَرُ بْنُ بُرْقَانَ، قَالَ: أنا عِيسَى بْنُ حَفْصِ بْنُ عَاصِمِ بْنِ عُمَرَ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: كُنْتُ مَعَ ابْنِ عُمَرَ فِي سَفَرٍ، فَصَلَّى بِنَا رَكْعَتَيْنِ، ثُمَّ انْصَرَفَ، فَجَاءَ إِلَى خشبة رَحْلِهِ فَاتَّكَأَ عَلَيْهَا، فَرَأَى "أَنَاسًا قِيَامًا وَرَاءَهُ، فَقَالَ: مَا يَصْنَعُ هَؤُلَاءِ؟ فَقُلْتُ: يُسَبِّحُونَ. فَقَالَ: لَوْ كنت مسبحا لأتممت صلاتي، يابن أَخِي، صَحِبْتُ رَسُولَ اللَّهِ -صَلَّى الله عليه وسلم- حتى


٨٢٣- ضعيف:
في سنده أبو دهقانة: وهو مجهول ترجمته في "الكنى" للدولابي "ص١٧٠"، وفي الجرح والتعديل" "٩/ ٣٦٨": ما روى عنه إلا فضيل بن غزوان. وأخرجه أحمد "٢/ ٢١، ١٤٤"، وأبو يعلى "٥٧١٠" والطبراني في "الكبير" "١٠٢٨" كلهم من طريق فصيل بن غزوان به.
٨٢٤- سند ضعيف:
ففي هذا السند زيد العمي وهو زيد بن الحواري، وهو ضعيف.
ومن طريقه أخرجه أحمد "٢/ ٢٣".
٨٢٥- صحيح لغيره:
ففيه شيخ لم يسم.
وأخرجه البخاري في تقصير الصلاة "فتح" "٢/ ٥٧٧"، ومسلم "ص٤٨٢"، وأبو داود في الصلاة باب "٢٧٦" "حديث رقم ١٢٢٣"، والنسائي "٣/ ١٢٣"، وابن ماجه رقم "١٠٧١".

<<  <  ج: ص:  >  >>