وهذا من العام الذي جعل خاصا، ألا ترى أن الأول نهى عن الإتيان بما ينهى عنه مطلقا، وجاء بالخلق منكرا فجعله شائعا في بابه، وأما أبو تمام فإنه خصص ذلك بالبخل، وهو خلق واحد من جملة الأخلاق.
١ من مدحة لعلي بن أحمد بن عامر الأنطاكي، ومطلع القصيدة: أطاعن خيلا من فوارسها الدهر ... وحيدا وما قولي كذا ومعي الصبر "الديوان ٢/ ٣٠٥". ٢ ويروى لأبي الأسود الدؤلي ويروى للمتوكل الليثي وقد أكد ذلك الآمدي في المؤتلف والمختلف ١٧٩ والمرزباني في معجم الأدباء ٤١٠. ٣ النص بالديوان صفحة ٢٨٦ هكذا: أألوم من بخلت يداه وأغتدى ... في تالدي للسائلين مطيعا آبى فأعصى العاذلين وأغتدى ... للبخل تربا ساء ذاك صنيعا