فزاد أبو الطيب زيادة صار بها أحق من أبي نواس بهذا المعنى.
وكذلك قال أبو الطيب المتنبي:
وإن جاد قبلك قوم مضوا ... فإنك في الكرم الأول٢
فأخذته أنا وزدت عليه فقلت:
أنت في الجود أول وقضى اللـ ... ـه بألا يرى لك الدهر ثان
وهذا النوع من السرقات قليل الوقوع بالنسبة إلى غيره.
الضرب السابع من السلخ:
وهو أن يؤخذ المعنى فيكسى عبارة أحسن من العبارة الأولى, وهذا هو المحمود الذي يخرج به حسنه عن باب السرقة.
فمن ذلك قول أبي تمام:
جذلان من ظفر حران إن رجعت ... مخضوبة منكم أظفاره بدم٣
١ من قصيدته في مدح الفضل بن يحيى بن خالد البرمكي "الديوان: ٤٧٣" الخميس: الجيش العظيم. أرجوان: أحمر. ٢ من قصيدته في مدح سيف الدولة التي مطلعها: أينفع في الخيمة العذل ... وتشمل من دهرها يشمل ٣ من قصيدته في مدح مالك بن طوق التغلبي "الديوان ٤/ ١٩١" وجذلان من الفاعل في البيت السابق: قد انثنى بالمنايا في أسنته ... وقد أقام حياراكم على اللقم اللقم: الطريق الواضح.