كان الفداء له صدور رماحنا ... والخيل إذ رهج الغبار مثار١
وكذلك قوله "المتنبي" أيضا:
أين أزمعت أيهذا الهمام ... نحن نبت الربا وأنت الغمام٢
أخذه من بشار حيث قال:
كأن الناس حين تغيب عنهم ... نبات الأرض أخطأه القطار٣
وكذلك قوله "المتنبي":
فلا زالت ديارك مشرقات ... ولا دانيت يا شمس الغروبا
لأصبح آمنا فيك الرزايا ... كما أنا آمن فيك العيوبا٤
١ من قصيدة له في مناقضة جرير "الديوان ٢/ ٤٦٩". ٢ مطلع قصيدته في مدح المتنبي حينما عزم على الرحيل عن أنطاكية. "الديوان ٤/ ٧٩". ٣ من قصيدته في الفخر "الديوان ٣/ ٢٤٧" والبيت في الديوان: كأن الناس حين تغيب عنهم ... نبات الأرض أخلفه القطار القطار: بكسر القاف جمع قطر وقطرة والمراد المطر، وبضم القاف المطر الغزير. ٤ من قصيدته في مدح علي بن محمد بن سيار التميمي. "الديوان ١/ ١٦٧" التي مطلعها: ضروب الناس عشاق ضروبا ... فأعذرهم أشفهم حبيبا