للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

الربيع بن أبي راشد - ورأى رجلا مريضا يتصدق بصدقة يقسمها بين جيرانه - الهدايا أمام الزيارة، فلم يلبث الرجل إلا أياما حتى مات، فبكى عند ذلك الربيع وقال: أحس والله بالموت، وعلم أنه لا ينفعه من ماله إلا ما قدم بين يديه.

• حدثنا أبي ثنا عبد الله بن محمد بن عمر ثنا محمد بن أبي عمر (١) ثنا سفيان ابن عيينة عن خلف بن حوشب. قال: كنا مع الربيع بن أبي راشد، فسمع رجلا يقرأ ﴿(يا أيها الناس إن كنتم في ريب من البعث فإنا خلقناكم من تراب ثم من نطفة)﴾ فقال: لولا أن أخالف من كان قلى ما زايلت مسكني حتى أموت (٢).

• حدثنا أبو محمد بن حيان ثنا سعيد بن سلمة الثوري ثنا محمد بن يحيى العبدي ثنا أبو غسان عن عبد السلام بن حرب عن خلف بن حوشب. قال:

قال لي الربيع بن أبي راشد: اقرأ علي فقرأت عليه ﴿(يا أيها الناس إن كنتم في ريب من البعث)﴾ فقال: لولا أن تكون بدعة لسحت أو همت فى الجبال.

[حدثنا أبو بكر بن مالك ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل حدثني الوليد ابن شجاع ثنا الحسين بن علي الجعفي عن سفيان الثوري. قال: ما رأيت جنازة تبعها من الناس ما تبع جنازة الربيع بن أبي راشد] (٣).

• حدثنا أبو بكر بن مالك ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل ثنا أبي ثنا الحسن ابن علي. قال: قال أبو عبد الملك: كنا جلوسا عند حبيب بن أبي ثابت، ومعنا الربيع بن أبى راشد والربيع محتب، فجاء رجل فتكلم بكلام من كلام الناس، فحل الربيع حبوته وانتعل، ثم قام فخرج، فقال حبيب للرجل: ما صنعت؟ أفسدت علينا مجلسنا.

• حدثنا أبي ثنا أبو الحسن بن أبان ثنا أبو بكر بن عبيد حدثني محمد بن الحسين عن يحيى بن يمان عن سفيان. قال: لم يكن بالكوفة رجل أكثر ذكرا للموت من الربيع بن أبي راشد [قال (٤) وسمعت سفيان يقول أن كان الربيع ابن أبي راشد] من الموت لعلى حذر.

• حدثنا أبي ثنا أبو الحسن بن أبان ثنا


(١) فى مغ: عمرو
(٢) فى تحصيل البغية: وفى رواية لولا ان اخالف من كان قبلى لكانت الجبانة مسكنى حتى اموت.
(٣) زيادة فى مغ
(٤) لم ترد فى مغ

<<  <  ج: ص:  >  >>