للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

منتشر المنخرين، كث اللحية، محلوق الرأس، مشمر الازار، فقال: يا محمد أعدل، فو الله ما عدلت منذ اليوم. فقال رسول الله : «ألا تأمنوني وأنا أمين في السماء، يأتيني خبر السماء صباحا ومساء؟ قالوا يا رسول الله: ألا نقتله؟ قال لا! لعله يكون يصلي، قالوا: وكم من مصل يقول بلسانه ما ليس في قلبه!! قال: إني لم أومر أن أشق على قلوب الناس، فلما ولى، قال رسول الله : يخرج من ضئضئ (١) هذا قوم يقرءون القرآن لا يجاوز حناجرهم، يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية، ثم قال لئن بقيت لهم لأقتلنهم» صحيح متفق عليه من حديث عمارة. ورواه قيس بن الربيع وسلام بن سليم عن سعيد بن مسروق عن عبد الرحمن بن أبي نعم.

• حدثنا عبد الله بن جعفر قال ثنا يونس بن حبيب قال ثنا أبو داود قال ثنا قيس بن الربيع وسلام بن سليم عن سعيد بن مسروق عن عبد الرحمن ابن أبي نعم عن أبي سعيد: أن عليا بعث إلى النبي بذهب في عربتها، فقسمها رسول الله يومئذ بين أربعة؛ بين عيينة، وبين قلقمة، والأقرع، وزيد الخيل، فغضبت قريش والأنصار وقالوا: يعطي صناديد أهل نجد ويدعنا فقال رسول الله : «إنما أعطيهم أتألفهم». فذكر الحديث مثله وقال: «لأقتلنهم قتل عاد». رواه سفيان الثورى عن ابيه عن سعيد بن مسروق مثله.

• حدثنا أبو بكر بن خلاد قال ثنا إسماعيل بن إسحاق القاضي قال ثنا عارم بن المفضل قال ثنا عبد الله بن المبارك قال حدثني فضيل بن غزوان عن ابن أبي نعم البجلي عن أبي هريرة. قال: قال رسول الله :

«من قذف مملوكه أقيم عليه الحد يوم القيامة، إلا أن يكون كما قال».

رواه يحيى القطان عن فضيل مثله، وهو صحيح متفق عليه.

• حدثنا محمد بن عمر (٢) قال ثنا يوسف بن يعقوب القاضي قال ثنا محمد ابن أبي بكر قال ثنا يحيى بن سعيد عن فضيل بن غزوان عن ابن أبي نعم


(١) الضئضئ: الاصل أى يخرج من نسله وعقبه
(٢) فى مغ: ابن معمر

<<  <  ج: ص:  >  >>