جرى بيني وبين أبي الحسن [أحمد بن محمد بن عبد الله بن الحسين]«١» ، الكاتب الأهوازي، وهذا الرجل من معقلي الناس وفضلائهم، عقلا، ونبلا، وبراعة في صناعته، وتقدّما، وقد ولي كبار الأعمال للسلطان، وخلف أبا عبد الله البريديّ على الأهواز «٢» ، وتولّاها لمعزّ الدولة «٣» مكان أبي عبد الله البريديّ، عقيب هربه من معزّ الدولة «٤» ، ثم استخلفه بعد ذلك، أبو القاسم البريديّ على البصرة «٥» ، ثم خلف أبا عليّ الطبريّ «٦» ، وأبا محمد المهلّبيّ «٧»