فقلت له يابا جعادة إن تمت ... تمت سيء الأخلاق لا تتقبل ٣٤؟ باب اليمين الغموس
قال أبو عبيد: وفي الحديث المرفوع " إن اليمين الغموس تذر الديار بلاقع "(٢)
ع: كانت اليمين الغموس عند أهل الجاهلية التي تغمس صاحبها في العار، وصارت في الإسلام التي تغمسه في النار، فذلك معنى الغموس في الجاهلية والإسلام. ومن أمثالهم " حلف له بالمحرجات " أي بالإيمان التي تحرج، أي تدخله في الحرج (٣) .
(١) انظر الفصول والغايات: ٣٨٠. (٢) زاد في س: من أهلها. (٣) في ف: تم الجزء الأول ويتلوه في الثاني جماع أمثال الرجال.