قال أبو عبيد: من أمثالهم في الحلم وما يؤمر به (منه)(١)" إذا نزل بك الشر فاقعد " أي أحلم ولا تسارع (إليه)(٢) .
ع: هكذا روي عن أبي عبيد: إذا نزل بك الشر، ورواه غيره: إذا نزا بك الشر فاقعد، وهو أحسن وأشبه بكلامهم، ومنه قولهم " تطأطأ لعها تخطئك "، والتطأطؤ في هذا المثل بإزاء القعود في المثل الذي قبله.
قال أبو عبيد: ويروى عن عمر بن عبد العزيز أنه أتى برجل كان واجداً عليه فأمر بضربه، ثم قال: لولا أني غضبان لضربتك وخلى سبيله.
(١) زيادة من ف. (٢) في هامش ف: هذا الرجل هو جارية بن قدامة ذكره ابن عبد ربه.