٣٨٧ - تَقْدِيرُهُ "يَا دَارَ مَيّْ"، "يَا هَؤُلَا" ... أَيْضًا وَفِي الحَرْفِ وَمِنْهُ مَثَلَا
٣٨٨ - يَا لَكِ مِنْ قُبَرَّةٍ بِمَعْمَرِ ... خَلَا لَكِ الجَوُّ فَبِيضِي وَاصْفِرِي (١)
٣٨٩ - "يَا لَيْتَ قَوْمِي يَعْلَمُونَ" (٢) قَدِّرَا ... "يَا عَجَبًا"، "يَا قَوْمُ" فِي ذِا أُضْمِرَا
٣٩٠ - وَاخْتُصَّ بِالإِسْمِ النِّدَا لِأَنَّ مَا ... نُودِيَ مَفْعُولٌ بِهِ لَفْظًا كَمَا
٣٩١ - صُحِّحَ أَوْ مَعْنًى مَعَ الإِجْمَاعِ ... أَيْضًا وَ"أَلْ" بِسَائِرِ الأَنْوَاعِ
٣٩٢ - فِيهَا سِوَى مَوْصُولَةٍ وَ"أَمْ" بَدَلْ ... فِي لُغَةٍ طَائِيَّةٍ (٣) عَنْ لَفْظِ "أَلْ"
٣٩٣ - نَحْوُ "خُذِ امْرُمْحَ" وَجَاءَ فِي الخَبَرْ ... "لَيْسَ مِنَ امْبِرِّ امْصِيَامُ فِي امْسَفَرْ" (٤)
٣٩٤ - أَمَّا التِي تُوصَلُ نَحْوُ "التُّرْضَى" (٥) ... فَفِي مُضَارِعٍ تَرَاهَا أَيْضَا
٣٩٥ - وَإِنَّمَا أَتَى بِـ"أَلْ" لَا "اللَّامِ" ... أَوْ "أَلِفٍ وَاللَّامِ" فِي النِّظَامِ
٣٩٦ - لِأَنَّهُ مَعَ اخْتِصَارٍ أَنْسَبُ ... بِالأَدَوَاتِ إِذْ يَقُولُ المُعْرِبُ
٣٩٧ - "بَلْ"، "هَلْ" وَ"قَدْ" لَا "البَاءُ وَاللَّامُ" وَلَا ... هَاءٌ وَلَا قَافٌ وَدَالٌ مَثَلَا
(١) البيت لطرفة ابن العبد، الشاهد فيه "يا لك"، وهو تلوّ حرف الجر لحرف النداء. انظر: تاج العروس ٤٠\ ٥٦٠ والصحاح ٢\ ٧٥٨ والمحكم ٦\ ٣٧٠ ولسان العرب ٤\ ٦٠٤ وخزانة الأدب ٢\ ٤٢٤ والاقتضاب ٣\ ٢٢٩.(٢) يس ٢٦.(٣) انظر: سر صناعة الإعراب ٢\ ٩٧ وشرح المفصل ١\ ٨٦ وتعليق الفرائد ٢\ ٣٥١.(٤) انظر: مغني اللبيب ٧١ والممتع الكبير ١\ ٢٦١ والجنى الداني ١\ ١٤٠ وهمع الهوامع ١\ ٣٠٨ وشرح المفصل ١\ ٨٦.(٥) إشارة إلى قول الفرزدق:مَا أَنْتَ بِالْحَكَمِ الْتُرضَى حُكُومَتُهُ ... وَلا الأَصِيلِ وَلا ذِي الرَّأيِ وَالْجَدَلِالشاهد فيه قوله: "الترضى" حيث أدخل الموصول الاسمي "أل" على الفعل المضارع. انظر: المقاصد النحوية ١\ ٤١١ والإنصاف ٢\ ٤٢٤ وشرح الكافية الشافية ١\ ١٦٣ وارتشاف الضرب ٥\ ٢٤٥١ وشرح المكودي ١\ ٣٨.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.