وقال: إذا ادعت المرأة الحمل، فإنها تصدق بلا يمين١؛ لأن الله تعالى قال:{وَلا يَحِلُّ لَهُنَّ أَنْ يَكْتُمْنَ مَا خَلَقَ اللَّهُ فِي أَرْحَامِهِنَّ} ٢./٣
مسألة: إذا ادعى على القاضي على أنه ظلمه في الحكم، فأنكر؛ لم يحلف، لارتفاع منصبه٤، وادعى على المعزول أنه حكم عليه أيام قضائه ظلما، فإنه يصدق بلا يمين على الأصح٥.
مسألة: إذا ادعى على الشاهد أنه تعمد الكذب أو الغلط، أو ادعى ما يسقط عدالته؛ لم يحلف، لارتفاع منصبه٦.
١ انظر: التنبيه ص/٢١٨، المنثور ٣/١٥١. ٢ آية ٢٢٨ من سورة البقرة. ٣ نهاية لوحة رقم (٣) من المخطوط. ٤ لأنه أمين الشرع، فيصان منصبه عن التحليف. انظر: فتح العزيز ١٣/٢٠١ (دار الكتب العلمية) ، روضة الطالبين ١٢/٣٨، مغني المحتاج ٢/١٧٧، ٣٨٤. ٥ نقل الخطيب الشربيني عن الزركشي: وهذا فيمن عزل مع بقاء أهليته. أما من ظهر فسقه وشاع جوره وجنايته، فالظاهر أنه يحلف قطعا. انظر: روضة الطالبين ١٢/٣٨، مغني المحتاج ٤/٣٨٤. ٦ انظر: فتح العزيز ١٣/٢٠١ (دار الكتب العلمية) ، روضة الطالبين ١٢/٣٨، المنثور ٣/٣٨٩.