أنا الذهب الإبريز ما لي آفة ... سوى نقص تميز المعاند في نقدي١
٧-
كأنه٢ سرم بغل حين تفتحه ... عند البراز وباقي الروث في وسطه
٨-
وبين الخد والشفتين خال ... كزنجي أتى روضا صباحا
تخير في الرياض فليس يدري ... أيجني الورد أم يجني الأقاحا؟ ٣
٩-
كم نعمة مرت بنا وكأنها ... فرس يهرول أو نسيم سار
ب- بين أركان التشبيه فيما يأتي:
١-
والشمس من بين الأرائك قد حكت ... سيفا صقيلا في يد رعشاء
٢-
نعمة كالشمس لما طلعت ... بثت الإشراق في كل بلد
٣-
كأن على قلبي قطاة تذكرت ... على ظمأ وردا فهزت جناحها٤
٤-
تزدحم الناس على بابه ... والمنهل العذب كثير الزحام
٥-
يجود بالوعد ولكنه ... يدهن من قارورة فارغة
١ الإبريز: الخالص, والآفة: العاهة. ٢ يذم الشاعر الورد, فالضمير في "كأنه" عائد إليه. ٣ الأقاحي: جمع أقحوان, وجاز نصبه على رأي من رفع الراء في قوله تعالى: {وَلَهُ الْجَوَارِ الْمُنْشَآَتُ} . ٤ الورد بكسر الواو: الإشراف على الماء.