[تقسيم التشبيه باعتبار الغرض]
ينقسم التشبيه بهذا الاعتبار إلى قسمين: مقبول، ومردود.
فالمقبول: ما كان وافيا بالغرض الذي سِيق لأجله التشبيه.
فإن كان الغرض بيان حال المشبه وجب أن يكون المشبه به معروفا بوجه الشبه عند المخاطب من قبل؛ لئلا يؤدي إلى التشبيه بالمجهول.
وإن كان الغرض بيان مقدار حاله, وجب أن يكون المشبه به على حد المشبه في وجه الشبه، لا أكثر منه ولا أقل.
وإن كان الغرض بيان إمكانه, وجب أن يكون وجه الشبه مسلم الوقوع في المشبه به؛ ليتبين عدم استحالة المشبه.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.