للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

فقوله يريك ما ... ليس يرى بالممكن

فاسمح وسامح واقتنع ... واطو حشاك واسكن

ولننصرف فقصدنا ... إطراف هذا الموطن انتهى.

٧٤ - وقال ابن خفاجة رحمه الله تعالى (١) :

درسوا العلوم ليملكوا بجدالهم ... فيها صدور مراتبٍ ومجالس

وتزهدوا حتى أصابوا فرصةً ... في أخذ مال مساجدٍ وكنائس وهذا المعنى استعمله الشعراء كثيراً.

٧٥ - وقال - فيما أظن - الفقيه الكاتب المحدث الأديب الشهير أبو عبد الله محمد بن الأبار القضاعي، وقد تكرر ذكره في هذا الكتاب في مواضع:

لقد غضبت حتى على السّمط نخوةً ... فلم تتقلّد غير مبسمها سمطا

وأنكرت الشّيب الملمّ بلمّتي ... ومن عرف الأيام لم ينكر الوخطا [نقول من القدح المعلى]

٧٦ - وقال ابن سعيد في القدح المعلى في حقه (٢) : كاتب مشهور، وشاعر مذكور، كتب عن ولاة بلنسية، وورد رسولاً حين أخذ النصارى بمخنق تلك الجهات، وأنشد قصيدته السينية:

أدرك بخيلك خيل الله أندلسا ... إن السبيل إلى منجاتها درسا وعارضه جمعٌ من الشعراء ما بين مخطئٍ ومحروم، وأغري الناس بحفظها


(١) ديوان ابن خفاجة: ٣٦٦ (عن النفح) .
(٢) اختصار القدح: ١٩١.

<<  <  ج: ص:  >  >>