من فوقها الفرّوج قد ... أنهي في التسمّن
وثنّ بالعصيدة ال ... تي بها تطربني
لا سيّما إن صنعت ... على يدي ممركن
كذلك البلياط بال ... زيت الذي يقنعني
تطبخه حتى يرى ... يحمرّ في التلوّن
والزبزبنّ في الصحا ... ف حسب أهل البطن (١)
فاسمع قضاء ناصحٍ ... يأتي بنصحٍ بيّن
من اقتنى التفين فه ... والآن نعم المقتني
وإنّ في شاشية ال ... فقير أنساً للغني
تبعدني عن وصلها ... عن وصلها تبعدني
تؤنسني عن اللقا ... عن اللقا تؤنسني (٢)
فأضلعي إن ذكرت ... تهفو كمثل الغصن
كم رمت تقريباً لها ... لكنه لم يهن
وصدّني عن ذاك ق ... لة الوفا باثمن
إيهٍ خليلي هذه ... مطاعمٌ لكنني
أعجب من ريقك إذ ... يسيل فوق الذقن
هل نلت منها شبعاً ... فذكرها أشبعني
وإن تكن جوعان يا ... صاح فكل بالأذن
فليس عند شاعرٍ ... غير كلام الألسن
يصوّر الأشياء وه ... ي أبداً لم تكن
(١) سقط من م؛ وأول لفظة فيه بياض في ب.
(٢) م: تؤيسني.