فخذ خمساً لأربعةٍ ... ودع للثوب رافيه وهو لغز في ورد.
وقال: وأنشدنا لبعضهم:
لا رعى الله عزمةً ضمنت لي ... سلوة الصبر والتصبر عنه
ما وفت غير ساعةٍ ثمّ عادت ... مثل قلبي تقول: لا بدّ منه قال: وأنشدنا لغيره:
وكان غريب الحسن قبل التحائه ... فلمّا التحى صار الغريب المصنّفا " (١) وأنشدنا لغيره:
طب على الوحدة نفسا ... وارض بالوحشة أنسا
ما عليها من يساوي ... حين يستخبر فلسا وقرأ الرضيّ ببلده على ابن صاحب الصّلاة (٢) آخر أصحاب ابن هذيل، وسمع منه كتاب التلخيص للواني (٣) ، وسمع بمصر من ابن المقيّر وجماعة، وروى عنه الحافظ المزي واليونيني والظاهري وآخرون، وانتهت إليه معرفة اللغة وغريبها، وكان يقول: أعرف اللغة على قسمين: قسم أعرف معناه وشواهده، وقسم أعرف كيف أنطق به فقط، رحمه الله تعالى.
(١) فيه تورية، يشير إلى كتاب الغريب المصنف لأبي عبيد القاسم بن سلام. (٢) اسمه محمد بن أحمد بن صاحب الصلاة. (٣) كذا في ج ق ودوزي؛ وفي غاية النهاية " للداني " بالدال المهملة، ولم يرد كتاب " التلخيص " بين كتب أبي عمرو الداني شيخ القراء الأندلسيين في مقدمة المحكم (تحقيق الدكتور عزة حسن، دمشق: ١٩٦٠) .