"والثاني: التعليل" أثبته قوم ونفاه الأكثرون "نحو: {وَاذْكُرُوهُ كَمَا هَدَاكُمْ} "[البقرة: ١٩٨] فالكاف تعليلية و"ما" مصدرية "أي: لهدايته إياكم". وأجاب الأكثرون بأنه من وضع الخاص موضع العام إذا الذكر والهداية يشتركان في أمر وهو الإحسان. فهذا في الأصل بمنزلة:"وأحسن كما أحسن الله إليك"، والكاف للتشبيه ثم عدل عن ذلك للإعلام بخصوصية المطلوب.
"والثالث: الاستعلاء" ذكره الأخفش والكوفيون١، "قيل لبعضهم" وهو رؤبة: "كيف أصبحت؟ قال: كخير. أي: على خير" وقيل المعنى: بخير، ولم يثبت مجيء الكاف بمعنى الباء وقيل هي للتشبيه على حذف مضاف أي: كصاحب خير. "وجعل منه" أي: من الاستعلاء "الاخفش قولهم: "كن كما أنت" أي: على ما أنت عليه"،
٤٨٤- صدر البيت: "وآسى سراة الحي حيث لقيتهم" وهو للأعشى في ديوانه ص٣٧٩، والارتشاف ٢/ ٤٤٨، والدرر ٢/ ٦١, وشرح شواهد المغني ١/ ٤٣٤، وبلا نسبة في الجنى الداني ص٢٤٧، وجواهر الأدب ص٣٢٤، وشرح الأشموني ٢/ ٢٩٥، ومغني اللبيب ١/ ١٤٨، وهمع الهوامع ٢/ ٣٠. وتاج العروس "عنن"، وشرح التسهيل ٣/ ١٦١. ٤٨٥- البيت لزيد بن رزين في جواهر الأدب ص٣٢٥، والارتشاف ٢/ ٤٤٨, ٣/ ٣١٨، وشرح شواهد المغني ١/ ٤٣٦، وله أو لرجل من محارب في ذيل أمالي القالي ص١٠٥، وذيل سمط اللآلي ص٤٩، وبلا نسبة في الجني الداني ص٢٤٨، وخزانة الأدب ١٠/ ١٤٤، وتاج العروس "عنن"، والدرر ٢/ ٣٧، وشرح الأشموني ٢/ ٢٩٥، وشرح التسهيل ٢/ ١٤٠، ٣/ ١٦١، وشرح الكافية الشافية ١/ ٣١٣، والمحتسب ١/ ٢٨١، ومغني اللبيب ١/ ١٤٩، وهمع الهوامع ٢/ ٢٢. ١ الارتشاف ٢/ ٤٣٧، وشرح التسهيل ٣/ ١٧٠.