أنشد فيه القطّان عن ثعلب:
يا فارساً ما أبو أَوْفى إذا شُغِلتْ ... كلتا اليدين كَروراً غَير فَرَّارِ
وفي الذمّ قول الآخر:
أبو حازم جارٌ لها وابنُ بُرْثٌنٍ ... فيا لَكَ جارَيْ ذلة وصغار
و"يا" للتلهف والتأسف نحو قوله جلّ ثناؤه: {يَا حَسْرَةً عَلَى الْعِبَادِ} ١.
ويكون تنبيهاً كقوله:
يا شاعراً لا شاعرَ اليوم مثلُه ... جرير ولكنْ في كُليب تواضُعُ
وعلى هذا يتأوّلُ قوله جلّ ثناؤه: {أَلَّا يَسْجُدُوا} ٢ وقد ذكرناه.
و"يا" تكون للتلذُّذ نحو قوله:
يا بَرْدَها على الفؤاد لو يَقِفْ
١ سورة يس، الآية: ٣٠.٢ سورة النمل، الآية: ٢٥.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.