حذّر الاسلام من إذاعة الأسرار العسكرية، وجعل إذاعتها من شأن المنافقين، وطلب الرجوع بها الى القيادة العامة، كما طلب من المسلمين أن يتثبتوا مما يصلهم من أنباء قبل الركون إليها والعمل بها:(لَئِنْ لَمْ يَنْتَهِ الْمُنافِقُونَ وَالَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ وَالْمُرْجِفُونَ فِي الْمَدِينَةِ، لَنُغْرِيَنَّكَ بِهِمْ ثُمَّ لا يُجاوِرُونَكَ فِيها إِلَّا قَلِيلًا)«٣» .
(١) - الآيتان الكريمتان من سورة الأنفال ٨: ٤٥- ٤٦. (٢) - الآية الكريمة من سورة الأنفال ٨: ١٥. (٣) - الآية الكريمة من سورة الأحزاب ٣٢: ٦٠. (٤) - الآية الكريمة من سورة النساء ٤: ٨٣.