٧٩١٦ - حدثنا يزيد، أخبرنا عبد الله بن عون عن عبد الرحمن بن عبيد أبي محمَّد، عن أبي هريرة، قال: كنت مع رسول الله -صلي الله عليه وسلم -في جنازة فأمشي، فإذا مشيت سبقني، فأهرول فأسبقه، فالتفت رجل إلى جنبي فقال: تطوى له الأرض، وخليل إبراهيم.
٧٩١٧ - حدثنا يزيد، أخبرنا هشام بن حسان عن محمَّد بن سيرين، عن أبي هريرة، قال: نهى عن الاختصار في الصلاة، فقلنا لهشام: ذكره عن النبي -صلي الله عليه وسلم -؟ فقال برأسه، أي: نعم.
٧٩١٨ - حدثنا يزيد بن هرون، أخبرنا شُعبة بن الحجاج، عن محمَّد بن عبد الجبار، عن محمَّد بن كعب القرظي، عن أبي هريرة عن النبي -صلي الله عليه وسلم -، أنه قال: "الرحم شُجْنَةٌ من الرحمن عز وجل، تجئ يوم القيامة تقول: يا رب قُطعتُ، يا رب ظُلِمْتُ، يا رب أُسيء إليَّ.
(٧٩١٦) إسناده صحيح، وقد. مضى بهذا الإِسناد: ٧٤٩٧. ولكن فيه هناك أن قوله "تطوى له الأرض" - إلخ- من كلام أبي هريرة، وهو هنا من كلام الرجل الذي كان إلى جنبه. وفصلنا القول في هذا وفي تخريجه، في ذاك الموضع. وفي ح هنا "وخليلي إبراهيم"، كما كان هناك وصححناه من جامع المسانيد والسنن ٧: ٢١٩. وكذلك كانت ثابتة في ك، ولكن الكاتب أصلحها إلى "وخليل" على الصواب. وفي م كما في ح. وكتب بهامشها: "لعله: وخليل". وهو الصواب كما ذكرنا آنفًا. (٧٩١٧) إسناده صحيح، وقد مضى بهذا الإِسناد: ٧٨٨٤، بزيادة تفسير"الاختصار"، من كلام هشام بن حسان. (٧٩١٨) إسناده صحيح، محمَّد بن عبد الجبار الأنصاري: ثقة ترجمه البخاري في الكبير ١/ ١/١٦٩، فلم يذكر فيه جرحاً. وترجمه ابن أبي حاتم ٤/ ١/ ١٥، وذكر عن أبيه أنه قال: "شيخ" وذكره ابن حبان في الثقات. محمَّد بن كعب بن سليم القرظي، أبو حمزة: تابعي ثقة عالم كثير الحديث ورع، ترجمه البخاري في الكبير ١/ ١/ ٢١٦. والصغير، ص: ١١٦. وابن أبي حاتم ٤/ ١/ ٦٧. والحديث في جامع المسانيد والسنن =